طهران: القوة العسكرية الإيرانية دفعت العدو إلى طاولة المفاوضات
  • طهران: القوة العسكرية الإيرانية دفعت العدو إلى طاولة المفاوضات

    أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي أن القوة العسكرية الإيرانية كانت عاملاً حاسماً في دفع الخصوم إلى الدخول في مفاوضات، مشيراً إلى أن التفاهم مع الولايات المتحدة جاء نتيجة توازنات ميدانية ودبلوماسية متداخلة.
    رمز الخبر : 9678

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، قال غريب آبادي في تصريحات للتلفزيون الإيراني إن الجمهورية الإسلامية ستتعامل مع تنفيذ مذكرة التفاهم مع واشنطن وفق مبدأ “الالتزام مقابل الالتزام”، مؤكداً أن طهران سترد على أي إخلال من الطرف الآخر بإجراءات مناسبة، في ظل استمرار حالة انعدام الثقة.

    وأوضح أن النص النهائي لمذكرة التفاهم قد اكتمل بالكامل، على أن يُوقع رسمياً يوم الجمعة المقبل في سويسرا، مشيراً إلى أن تنفيذ بنود رئيسية، بينها إنهاء الحصار البحري ووقف العمليات العسكرية، سيبدأ بشكل متزامن.

    وأضاف أن التفاهم لا يقوم فقط على المسار الدبلوماسي، بل يستند أيضاً إلى ما وصفه بالإنجازات العسكرية الإيرانية وصمود الشعب، إضافة إلى توجيهات القيادة السياسية، لافتاً إلى أن الضغوط والتهديدات العسكرية ساهمت في تسريع الوصول إلى الصيغة النهائية.

    وأكد المسؤول الإيراني أن القوات المسلحة ستبقى في أعلى درجات الجاهزية لمواجهة أي تهديدات محتملة، مشدداً على أن بلاده ستتابع بدقة التزام الولايات المتحدة ببنود الاتفاق، خصوصاً ما يتعلق بإنهاء الحرب ورفع القيود الاقتصادية.

    وأشار غريب آبادي إلى أن طهران ستدخل في جولة مفاوضات جديدة تمتد إلى 60 يوماً بعد التحقق من تنفيذ التعهدات الأمريكية، موضحاً أن الملفات المطروحة تشمل رفع العقوبات، الملف النووي، إعادة الإعمار، وآلية مراقبة تنفيذ الالتزامات.

    ولفت إلى أن نشر النص الكامل لمذكرة التفاهم سيتم بعد التوقيع الرسمي، بهدف إطلاع الرأي العام على تفاصيل الاتفاق، مؤكداً أن المفاوضات استمرت حتى اللحظات الأخيرة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية.

    وختم بالقول إن إيران تمكنت من فرض واقع تفاوضي جديد، معتبراً أن قبول واشنطن بإنهاء الحرب يعكس حجم التحولات التي فرضتها التطورات الميدانية والسياسية.

    إرسال تعليق
    captcha