تقارير تكشف عن وجود قوات إسرائيلية في القرن الأفريقي
أفادت وکالة آنا الإخباریة، وبحسب المسؤول الصومالي، فإن الانتشار العسكري الإسرائيلي في أرض الصومال جاء بعد سلسلة من الاتفاقات الأمنية التي تلت اعتراف إسرائيل بالإقليم ككيان مستقل، وهي خطوة أثارت ردود فعل وانتقادات في عدد من الدول العربية.
وكانت إسرائيل قد أصبحت أول دولة تعترف رسمياً بـأرض الصومال في ديسمبر الماضي، قبل أن تعيّن لاحقاً ممثلاً دبلوماسياً لها في هرجيسا خلال شهر أبريل.
وتشير التقارير إلى أن عملية الانتشار العسكري جاءت عقب تقييمات ميدانية إسرائيلية في المنطقة، وفي ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران. كما أفادت مصادر بأن اختيار العناصر المنتشرة شمل جنوداً من خلفيات أفريقية، بهدف تقليل مستوى الظهور العلني للقوة المنتشرة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام دولية أن الإقليم منح الجانب الإسرائيلي إمكانية الوصول إلى منشآت قد تُستخدم لأغراض لوجستية، بما في ذلك دعم العمليات الجوية بعيدة المدى.
ويرى محللون أن تعزيز العلاقات بين أرض الصومال وإسرائيل قد يساهم في توسيع النفوذ الأمني الإسرائيلي في منطقة البحر الأحمر.
في المقابل، نفى مسؤولون في حكومة الإقليم وجود قواعد عسكرية إسرائيلية على أراضيه، مؤكدين في الوقت نفسه وجود تعاون محدود يشمل مجالات التدريب والدعم الأمني لقوات الشرطة المحلية.