دراسة حديثة: إصابات الرأس قد ترفع خطر الوفاة بسرطان الدماغ
  • دراسة حديثة: إصابات الرأس قد ترفع خطر الوفاة بسرطان الدماغ

    كشفت دراسة علمية جديدة أن التعرض لإصابات في الرأس والدماغ قد يرتبط بزيادة ملحوظة في خطر الوفاة الناجمة عن سرطان الدماغ، ما يسلط الضوء على التداعيات الصحية طويلة الأمد للإصابات الدماغية الرضية.
    رمز الخبر : 9681

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، توصل باحثون إلى نتائج تشير إلى وجود علاقة بين إصابات الرأس وارتفاع معدلات الوفاة بسرطان الدماغ، وذلك بعد تحليل بيانات أكثر من 20 ألف شخص تعرضوا لصدمات في الجمجمة أو الدماغ خلال الفترة الممتدة بين عامي 1987 و2024.

    واعتمدت الدراسة على مقارنة معدلات الوفاة بسرطان الدماغ بين المصابين بإصابات دماغية رضية وبين المعدلات المسجلة لدى عموم السكان، مع مراعاة عوامل عدة من بينها العمر والجنس والانتماء العرقي وفترة المتابعة.

    وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تعرضوا لإصابات في الرأس يواجهون خطراً أكبر للوفاة بسرطان الدماغ بنسبة تصل إلى 1.75 مرة مقارنة بغيرهم.

    وسُجلت أعلى المعدلات بين المصابين بطلقات نارية في الرأس، إذ ارتفع خطر الوفاة بأورام الدماغ لديهم إلى أكثر من 14 ضعفاً مقارنة بالمعدل الطبيعي. كما رصد الباحثون زيادة في الخطر لدى بعض المصابين بأنواع محددة من الإصابات الدماغية الخفيفة المعقدة.

    ويرجح الباحثون أن يكون الالتهاب المزمن الناتج عن تلف أنسجة الدماغ بعد الإصابة عاملاً أساسياً في هذه الظاهرة، خاصة أن هذه الالتهابات قد تستمر لسنوات طويلة بعد وقوع الإصابة.

    وأكد الفريق البحثي أهمية التعامل مع إصابات الدماغ الرضية باعتبارها مشكلة صحية قد تترك آثاراً بعيدة المدى، وليس مجرد حالة طبية حادة تنتهي آثارها بعد التعافي المباشر.

    وتتوافق هذه النتائج مع دراسات سابقة أشارت إلى أن إصابات الرأس قد تسهم في تطور الورم الدبقي، أحد أكثر أنواع سرطانات الدماغ ندرة وعدوانية.

    إرسال تعليق
    captcha