إيران تعزز حضورها العلمي داخل “البريكس” في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة
  • 20 June 2026 - 12:11

    إيران تعزز حضورها العلمي داخل “البريكس” في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة

    كشف تقرير الأداء لعام 2025 عن تحقيق BRICS تقدماً ملحوظاً في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، مع بروز إیران كفاعل نشط في أول مشاركة واسعة لها داخل منظومة التعاون العلمي للمجموعة، خصوصاً في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة.
    رمز الخبر : 9694

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، أظهر تقرير صادر عن المركز الرئاسي للتعاون الإنمائي والتقدمي أن إيران نجحت خلال عام 2025 في ترسيخ حضورها داخل الهياكل العلمية والتقنية التابعة لمجموعة “البريكس”، عبر مشاركتها في عشرات الاجتماعات والبرامج البحثية المشتركة، ما أتاح لها الاندماج في شبكات الابتكار الدولية التابعة للمجموعة.

    وأشار التقرير إلى أن مجموعة البريكس، التي باتت واحدة من أبرز الأطر المؤثرة في النظام الدولي، أولت خلال السنوات الأخيرة اهتماماً متزايداً بمجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، إلى جانب مساراتها الاقتصادية والسياسية، حيث طورت شبكة واسعة تضم فرق عمل متخصصة ومشاريع بحثية متعددة الدول.

    وفي هذا السياق، برزت مشاركة إيران في طيف واسع من المجالات العلمية، شملت الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا الحيوية، علوم الأعصاب، علوم المحيطات، المعلومات المكانية، الفوتونيات، النانو، علوم المواد، إضافة إلى البنية التحتية البحثية والعلوم الإنسانية والاجتماعية.

    كما تولى المركز الرئاسي للتعاون الإنمائي والتقدمي تنسيق المشاركة الإيرانية داخل منظومة البريكس، من خلال إدارة الوفود الوطنية، وتحليل الوثائق الفنية، وصياغة مقترحات تخصصية، وبناء قنوات تواصل بين المؤسسات الإيرانية والهياكل العلمية للمجموعة.

    ويؤكد التقرير أن عام 2025 شهد تركيزاً متزايداً داخل البريكس على مشاريع بحثية مشتركة في مجالات الذكاء الاصطناعي، الصحة، الطاقة النظيفة، الأمن الغذائي، تقنيات الكم، علوم البيانات، والمواد المتقدمة، ما يفتح آفاقاً واسعة للتعاون العلمي بين الدول الأعضاء.

    كما شهد العام ذاته إطلاق “خطة عمل البريكس للابتكار 2025-2030”، التي تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الرقمي، وتطوير نقل التكنولوجيا، ودعم الشركات الناشئة والمعرفة، وبناء بيئات ابتكار مشتركة.

    وفي إطار دعم رأس المال البشري، نظمت المجموعة فعاليات دولية بارزة مثل قمة علماء البريكس الشباب، وجائزة المبتكرين الشباب، وقمة الشركات الناشئة، بهدف تعزيز التبادل العلمي وبناء شراكات بين الباحثين ورواد الأعمال.

    ويخلص التقرير إلى أن عضوية إيران في البريكس تمنحها فرصاً استراتيجية متعددة، تشمل توسيع التعاون البحثي الدولي، وتعزيز حضور الشركات المعرفية في الأسواق العالمية، وجذب الاستثمارات التكنولوجية، إلى جانب تطوير قدراتها في مجالات الذكاء الاصطناعي، التكنولوجيا الحيوية، النانو، تقنيات الكم، والاقتصاد الرقمي.

    كما يشدد على ضرورة إنشاء آلية وطنية منسقة داخل إيران لضمان الاستفادة المثلى من هذه الفرص، عبر ربط الجامعات ومراكز البحث والقطاع الخاص ضمن إطار تعاون موحد.

    ويعتبر التقرير أن عام 2025 يمثل نقطة تحول في مسار اندماج إيران داخل منظومة العلوم والتكنولوجيا التابعة للبريكس، بما يعزز موقعها في شبكات التعاون العلمي للدول الصاعدة عالمياً.

    إرسال تعليق
    captcha