اكتشاف نهج علاجي جديد يسرّع تعافي مصابي الطلقات النارية
أفادت وکالة آنا الإخباریة، أعلن فريق من الأطباء عن تطوير أسلوب علاجي جديد قد يسهم في تسريع عمليات إعادة التأهيل لدى المرضى الذين يخضعون لجراحات بسبب إصابات ناجمة عن الطلقات النارية أو الشظايا.
ويعتمد النهج العلاجي الجديد على استخدام الببتيدات الوعائية الفعالة، وهي مركبات كانت تستخدم في السابق لعلاج حالات نقص التروية المزمن، نظرا لقدرتها على حماية الأوعية الدموية وتعزيز متانة جدرانها.
وأوضح قسطنطين بيتروف، المختص في مركز جراحة القلب والأوعية الدموية بمستشفى بوردينكو العسكري، أن تطبيق هذا العلاج خلال المراحل المبكرة بعد الجراحة أظهر نتائج واعدة في عدد من الحالات السريرية.
وأشار بيتروف إلى أن إصابات الطلقات النارية والشظايا تتسبب عادة بأضرار واسعة في الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى اضطرابات فسيولوجية معقدة، الأمر الذي استدعى اللجوء إلى العلاج بالببتيدات بهدف استعادة الوظائف الطبيعية للأوعية وتحسين الحالة العامة للمصابين.
وبحسب التقديرات الأولية، ساهم العلاج الجديد في تسريع عمليات التئام الأنسجة وإعادة التأهيل بمعدل لا يقل عن مرة ونصف مقارنة بالأساليب التقليدية، غير أن الباحثين أكدوا ضرورة إجراء دراسات إضافية على عينات أكبر للتحقق بصورة أدق من فعالية هذا النهج.
واستخدم الأطباء هذه التقنية في علاج عدد من المصابين، من بينهم جندي تعرض لإصابات بشظايا في الساق اليمنى والمرفق الأيسر والفخذ أثناء وجوده داخل مركبة مدرعة تعرضت لإطلاق نار، إضافة إلى مريض آخر أصيب بشظايا في الطرفين السفليين تسببت بأضرار في الشرايين والأوردة الفخذية.