لابيد: الاتفاق مع إيران لا يحقق أهداف الحرب ويمثل فشلاً استراتيجياً لنتنياهو
  • 14 June 2026 - 14:04

    لابيد: الاتفاق مع إيران لا يحقق أهداف الحرب ويمثل فشلاً استراتيجياً لنتنياهو

    انتقد رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الاتفاق الجاري بلورته مع إيران، معتبراً أنه لا يحقق أهداف الحرب التي وضعتها إسرائيل، ويعكس إخفاقاً سياسياً واستراتيجياً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
    رمز الخبر : 9675

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، قال رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إن الاتفاق الجاري العمل على صياغته مع إيران لا ينسجم مع الأهداف التي أعلنتها إسرائيل خلال الحرب، مؤكداً أنه لا يعالج الملفات الأساسية المتعلقة بالبرنامج النووي والصاروخي الإيراني.

    وأضاف لابيد أن النظام في إيران ما زال قائماً، وأن قدراته الصاروخية مستمرة، مشيراً إلى أن طهران لا تزال تحتفظ بإمكانية إعادة بناء برنامجها النووي في أي وقت.

    وفي سياق انتقاداته، اعتبر لابيد أن ما يجري يمثل “فشلاً مطلقاً” لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبراً أن هذا المسار قد يجعل إسرائيل في موقع “التبعية السياسية” فيما يتعلق بقرارات أمنها القومي، على حد تعبيره.

    وأكد أن أي محاولات إعلامية أو دعائية لن تغيّر من حقيقة هذا الإخفاق، مشيراً إلى أن الحكومة المقبلة ستواجه تحدياً كبيراً يتمثل في معالجة التداعيات السياسية والاستراتيجية الناجمة عن هذا الملف.

    كما جدد لابيد موقفه السابق بأن نتنياهو لم ينجح في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب، محملاً إياه مسؤولية ما وصفه بضعف التخطيط الاستراتيجي الذي سيترك آثاراً طويلة الأمد.

    وفي السياق ذاته، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن حالة قلق داخل الأوساط السياسية عقب التقارير التي تفيد باقتراب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أن هذا التطور فاجأ إسرائيل وأثار مخاوف من تداعيات استراتيجية سلبية.

    ونقلت قناة “13” الإسرائيلية عن مصادر سياسية أن ما يجري ليس اتفاقاً نهائياً بل مذكرة تفاهم قد تمنح إيران مزيداً من الوقت، ما قد يتيح لها إعادة بناء قدراتها دون قيود صارمة.

    وفي المقابل، اعتبر مسؤولون في إسرائيل، وفق التقرير، أن الاتفاق الجاري بلورته لا يصب في مصلحة تل أبيب ويشكل ضربة استراتيجية لها، رغم اختلاف التقديرات داخل المؤسسة السياسية والعسكرية.

    كما أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إلى أن مذكرة التفاهم المرتقبة تركز على إنهاء الحرب وتأجيل بحث الملف النووي إلى مراحل لاحقة.

    وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد أعلن في وقت سابق أن التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران بات قريباً جداً، مرجحاً إتمامه خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

    إرسال تعليق
    captcha