الحرس الثوري في ذكرى تأسيسه: جاهزون لمواجهة أي تهديد ونحو نظام إقليمي جديد خالٍ من القوى الأجنبية
۲۳ ارديبهشت ۱۴۰۵
  • الحرس الثوري في ذكرى تأسيسه: جاهزون لمواجهة أي تهديد ونحو نظام إقليمي جديد خالٍ من القوى الأجنبية

    أكد الحرس الثوري الإيراني، في بيان بمناسبة ذكرى تأسيسه، رفع مستوى الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي تهديدات محتملة، مشيراً إلى أن منطقة غرب آسيا تتجه نحو نظام إقليمي جديد من دون حضور القوى الأجنبية.
    رمز الخبر : 9503

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، أكّد حرس الثورة في إيران، اليوم الأربعاء، أنّه "في قمة الجاهزية والعزم على مواصلة القتال مع الأعداء، ومستعد لمواجهة حاسمة وفورية مع أي تهديد أو تكرار لاعتداء الأعداء". 

    وفي بيان أصدره الحرس في ذكرى تأسيسه، شدّد على أنّه "سيوجه في الجولة الجديدة من المعركة العسكرية المحتملة ضربات ساحقة وغير متوقعة لما تبقى من مراكز الأعداء في المنطقة"، بحيث إنّ "المجال لا يزال مفتوحاً ومهيأً لضرب النقاط الحيوية ونقاط الردع للعدو". 

    وأوضح أنّ القوات المسلحة الإيرانية "لن تسمح للعدو من جديد بأي نوع من الاستعراض".  وذكّر حرس الثورة بأنّ هجماته "عرضت معظم البنى التحتية العسكرية للعدو الاميركي الإسرائيلي في المنطقة لضربات قاسية وانهيار كبير". 

    وقال إنّ منظومة العمليات المركبة المكونة من 100 موجة صاروخية وطائرات مسيرة "شلت وأعمت القدرة العسكرية للعدو، وألحقت ضربات مدمرة ببناه التحتية". 

    كما "أدّت الضربات الصاروخية الإيرانية على المراكز الاستراتيجية للأعداء إلى فراغ معرفي في صفوف جبهتهم في ساحة المعركة"، وفق البيان الذي أشار إلى أنّهم "توسلوا لوقف إطلاق النار". 

    "نظام إقليمي جديد"

    وفي هذا السياق، تحدّث حرس الثورة عن أنّ منطقة  غرب آسيا على "أعتاب دخول نظام إقليمي جديد، من دون وجود القوى الأجنبية والاستكبارية وخاصة الولايات المتحدة"، وذلك مع "تحطم الهيبة الزائفة للقوة العسكرية الأميركية الإسرائيلية". 

    وأضاف الحرس أنّ "إنجازات هذه الانتصارات للمنطقة والعالم الإسلامي ستزداد أكثر من أي وقت مضى مع إيجاد بيئة مستقرة وآمنة". 

    ولفت إلى أنّه "ألحق الهزائم المتكررة بجبهة الاستكبار، ومهد طريق النمو والازدهار والتقدم والبناء لإيران العزيزة"، فيما "العدو غاضب من الحرس باعتباره أصعب عقبة أمام تحقيق استراتيجياتهم المعادية للبلاد". 

    كما بيّن أنّ السبب وراء الهجمات الإعلامية الشديدة ضد الحرس مردّه للتقدم التاريخي الذي أحرزه في ميادين المهام الصعبة، وخاصة في ميدان الحرب المعرفية.  وختم الحرس بيانه بالتأكيد أنّ مساندة الشعب الإيراني للقوات المسلحة "صنعت بالفعل حدثاً فريداً في التاريخ المعاصر". 

    تأسيس حرس الثورة

    يذكر أنّ الإمام الخميني الراحل، أسس، في الحادي والعشرين من نيسان/أبريل عام 1979، حرس الثورة الإسلامية للحفاظ على الثورة في إيران. 

    وخلال سنوات، استطاع الحرس بالتعاون مع الجيش، نقل القوة العسكرية الإيرانية إلى المرتبة الأولى إقليمياً، حيث باتت تمثل خطراً على الولايات المتحدة و"إسرائيل"، ومصالحهما في المنطقة.

    وهذا ما أكّدته الحرب المفروضة الأخيرة على إيران، حيث استطاع أن يثبت نفسه كقوة إقليمية قادرة على المواجهة العسكرية مع أعدائها، حمايةً لمصالحها وسيادة بلادها، وسط تأييد شعبي لخياراتها. 

    إرسال تعليق
    captcha