بقائي یحذر من مکائد العدو في المسار الدبلوماسي و یؤکد جاهزیة الرد
۳۱ فروردين ۱۴۰۵
  • 20 April 2026 - 17:22

    بقائي یحذر من مکائد العدو في المسار الدبلوماسي و یؤکد جاهزیة الرد

    المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يشدد على ضرورة اليقظة في المفاوضات، مؤكداً أن طهران ستتخذ قراراتها وفق مصالحها الوطنية، فيما تبقى قواتها المسلحة على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تصعيد جديد.
    رمز الخبر : 9493

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، ضرورة توخي الحذر من ما وصفه بـ"مؤامرات العدو" في المسارات الدبلوماسية، معتبراً أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الفريق المفاوض وكافة مؤسسات الحكم، بل قد تكون أهم من الحذر في زمن الحرب.

    واستهل بقائي تصريحاته بالإشارة إلى حادثة مدرسة ميناب، معتبراً أنها تمثل "جريمة حرب" تعكس – بحسب تعبيره – طبيعة السياسات الأمريكية، مؤكداً أن الشارع الإيراني يتابع مجريات المفاوضات بدقة وحساسية عالية.

    وأشار إلى أن إيران لا يمكنها تجاهل تجاربها السابقة، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة "انتهكت الدبلوماسية مرتين"، ما يعزز الحاجة إلى التعامل بحذر شديد في أي مسار تفاوضي. وأضاف أن جميع مؤسسات الدولة تتابع التطورات الدبلوماسية بيقظة، في ظل تحركات مكثفة خلال الأيام الأخيرة تركزت على جهود وقف إطلاق النار.

    وفيما يتعلق بالمفاوضات المقبلة، أوضح بقائي أنه لم يتم حتى الآن اتخاذ أي قرار بشأن عقد جولة جديدة، منتقداً ما وصفه بـ"التناقض" في السلوك الأمريكي، حيث تتحدث واشنطن عن الدبلوماسية في الوقت الذي تقوم فيه بإجراءات مثل الحصار البحري، والتي اعتبرها عملاً عدائياً يقوض الثقة.

    وأكد أن إيران ستدرس خياراتها بدقة، وأن معيارها الأساسي سيكون حماية مصالحها الوطنية قبل اتخاذ أي قرار بشأن استمرار المسار الدبلوماسي. كما أشار إلى أن المواقف الأمريكية بشأن قضايا مثل التخصيب تعكس – بحسب رأيه – إصراراً على سياسات غير واقعية لم تحقق نتائج في السابق.

    وفي سياق متصل، دعا بقائي المجتمع الدولي إلى محاسبة الولايات المتحدة و"إسرائيل" على ما وصفه بزعزعة أمن مضيق هرمز والخليج، مشدداً على ضرورة عدم قلب الحقائق بين الطرف المعتدي والمتضرر.

    وفي الشق الأمني، أكد المتحدث أن بلاده لا تعتمد على المهل الزمنية أو الإنذارات في حماية مصالحها، مشدداً على أن إيران لم تبدأ الحرب، لكنها ستواصل الدفاع عن سيادتها متى ما اقتضت الضرورة. واختتم بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية كاملة للرد على أي "مغامرة" جديدة، بالتوازي مع استمرار الحذر في المسار الدبلوماسي.

    إرسال تعليق
    captcha