وزير التراث الثقافي: الجيش الإيراني صان كرامة الشعب وعزّز مكانة البلاد
أفادت وکالة آنا الإخباریة، جاء ذلك في رسالة لوزير التراث والسياحة والحرف اليدوية الايراني بمناسبة حلول يوم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤكدا على الدور الاستراتيجي والتاريخي للجيش الايراني في صون وحدة الأراضي والهوية الوطنية والذاكرة التاريخية للبلاد،لافتا الى بطولات القوات المسلحة في "حرب رمضان".
وأشار في هذه الرسالة، مع استعراضه للظروف الحساسة التي مرت بها البلاد خلال العدوان الصهيو-اميركي الاخير، الى أن الجيش الإيراني الى جانب سائر القوات المسلحة، وبالاعتماد على عناصر أساسية مثل الإيمان والانضباط وحب الوطن وروح التضحية، وقف كحصن منيع في وجه التهديدات، وأثبت أن البنية الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك قدرات ردع فعالة ومستدامة.
وأضاف الوزير أن هذا العدوان فشل أمام الإرادة الجماعية للشعب وقوة القوات المسلحة، مؤكدا أن نتيجة هذا الصمود كانت ترسيخ مكانة إيران كدولة شامخة وثابتة في المعادلات الإقليمية والدولية؛ وهي مكانة تشكلت واستمرت بفضل التلاحم بين الشعب والقوات المسلحة.
وتابع صالحي أميري: بنظرة تتجاوز الأدوار العسكرية البحتة، فأن الجيش يحمي أبعادا أعمق من الهوية الوطنية، موضحا أن الجيش الإيراني دافع في هذا الميدان، إلى جانب الجغرافيا، عن اسم إيران وكرامة شعبها وإرثها الحضاري وحق الإيرانيين في العيش بعزة؛ وهو ما يجعل الجيش فاعلا مؤثرا في صون "الرأسمال الرمزي" و"الذاكرة التاريخية" للبلاد.
كما أشار إلى الانعكاسات الدولية لهذا الصمود، قائلا :إن حب الوطن وشجاعة ووفاء قوات الجيش لم تضمن الأمن القومي فحسب، بل أسهمت أيضا في رفع مستوى الاحترام والاهتمام العالميين تجاه الشعب الإيراني، مقدمة صورة عن شعب مقاوم ومتحد وعريق.
وفي ختام رسالته، ومع إحياء ذكرى شهداء الجيش، شدد الوزير على أن اسم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب سائر القوات المسلحة، قد ارتبط في الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني بمفاهيم مثل الغيرة والتضحية والرجولة والعزة، وأن هذا الرصيد المعنوي يشكل دعامة استراتيجية لمواصلة مسيرة العزة والتقدم في البلاد.