حرس الثورة یعلن الموجة السادسة من «نصر 2» ضد مواقع أمیرکیة في الکویت
أفادت وکالة آنا الإخباریة، وأوضح الحرس، في بيان، أن الضربات طالت منظومة الدفاع الجوي "باتريوت" ومستودع الإمداد التابع لإحدى القواعد العسكرية الأميركية، إلى جانب منصات إطلاق صواريخ "HIMARS" ومركز الاتصالات عبر الأقمار الصناعية ورادارات الدفاعين الجوي والصاروخي، مؤكداً تدمير الأهداف المستهدفة.
وفي رسالته إلى الشعب الكويتي، شدد حرس الثورة على أن إيران لا تحمل أي عداء للكويتيين، مؤكداً أن العمليات تستهدف الوجود العسكري الأميركي، الذي اعتبره مسؤولاً عن الاعتداءات التي تتعرض لها إيران.
وأشار البيان إلى أن التصعيد الحالي جاء في أعقاب الحرب التي بدأت، بحسب وصفه، قبل أكثر من أربعة أشهر إثر اغتيال القائد السيد علي خامنئي، معتبراً أن القواعد الأميركية المنتشرة على الأراضي الكويتية تُستخدم لتنفيذ هجمات ضد إيران.
ودعا الحرس الشعب الكويتي إلى العمل على إنهاء الوجود العسكري الأميركي في بلاده، معتبراً أن استمرار انتشار تلك القواعد يشكل تهديداً للمنطقة، ومتهماً القوات الأميركية بارتكاب جرائم بحق المدنيين، من بينها استهداف مدرسة في مدينة ميناب، فضلاً عن مسؤوليتها عن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين خلال الحرب على غزة.
كما اتهم البيان القوات الأميركية بشن هجمات ليلية استهدفت عدداً من المواقع في جنوب إيران، من بينها مخزن مخصص لتخزين القمح في مدينة هويزة بمحافظة خوزستان.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن هجوماً أميركياً استهدف، فجر الأربعاء، مدينة دهلران في محافظة إيلام، وأصاب معملاً لإنتاج المياه المعدنية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران ستتواصل إلى حين تحقيق أهدافها، مدعياً تراجع القدرات العسكرية الإيرانية، مع إقراره بأن طهران ما تزال تمتلك القدرة على مواصلة القتال.
ويأتي ذلك بعد سلسلة هجمات أميركية استهدفت خلال الأيام الماضية مناطق بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، في حين ردت إيران باستهداف قواعد عسكرية أميركية في المنطقة.