ثلاث مراحل من الرد الإيراني تستهدف قواعد ومنشآت أميركية في المنطقة
أفادت وکالة آنا الإخباریة، أعلن حرس الثورة الإسلامية، الأحد، تنفيذ المرحلة الأولى من عملياته الردعية باستهداف مركز القيادة والسيطرة وحظائر طائرات الاستطلاع من طراز MQ-9 في قاعدة "الأمير حسن" الأميركية بالأردن، مستخدماً صواريخ بالستية، وذلك رداً على الهجمات الأميركية التي استهدفت إيران.
وأوضح الحرس، في بيان، أن العملية جاءت أيضاً لإحباط ما وصفه بمحاولات الولايات المتحدة إنشاء ممر غير قانوني جنوب مضيق هرمز وفرض إرادتها على سلطنة عُمان، معتبراً أن الغارات الأميركية على القواعد الساحلية وأبراج الاتصالات في جنوب إيران تمثل محاولة لتعويض إخفاقاتها.
وأكد البيان أن الضربات الأولى ركزت على منشآت وبنى عسكرية داخل قاعدة "الأمير حسن"، محذراً من أن استمرار الاعتداءات الأميركية سيؤدي إلى ردود أكثر شدة وحسماً.
وفي المرحلة الثانية، أعلن الحرس استهداف سفينة ثانية وصفها بـ"المخالفة" في مضيق هرمز وإيقافها، إلى جانب تنفيذ هجوم صاروخي على قاعدة "العديد" الأميركية في قطر.
وأشار إلى أن الضربات أسفرت عن تدمير مركز صيانة المقاتلات الجوية ومركز القيادة والسيطرة داخل القاعدة، مؤكداً أن استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية سيقابل بردود أشد قوة.
أما المرحلة الثالثة، فشهدت استهداف مراكز الدعم اللوجستي ومنصات تزويد حاملات الطائرات الأميركية بالوقود في ميناء الدقم بسلطنة عُمان، حيث أعلن الحرس أن قوات الجو ـ فضاء نفذت هجوماً واسعاً ومباغتاً أدى إلى تدمير هذه المنشآت.
وأضاف أن هذه العمليات تعكس إرادة الشعب الإيراني التي برزت خلال مراسم التشييع الحاشدة، مؤكداً أن المقاتلين يواصلون تجسيد هذه الإرادة في الميدان.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منظومة "باتريوت" ومستودعاً للذخيرة وموقع رادار تابعاً للجيش الأميركي في الكويت، كما استهدف في البحرين منظومة اتصالات وموقع رادار للقوات الأميركية.
وشدد الجيش الإيراني على أن مسؤولية تصاعد التوتر وانعدام الأمن في المنطقة تقع على عاتق الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن أي هجمات جديدة ستواجه برد أكثر قوة.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت، ليل السبت ـ الأحد، بدء الجولة الثالثة من عملياتها العسكرية ضد إيران خلال الأسبوع الجاري، مدعية أن الهجمات جاءت رداً على استهداف قوات حرس الثورة الإسلامية سفينة الحاويات "GFS Galaxy" التي ترفع علم قبرص أثناء عبورها مضيق هرمز.
وقبل ذلك بيومين، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارته أبلغت طهران رسمياً بانتهاء اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار المحادثات بين الجانبين.