قاليباف: الثأر للإمام الشهيد يبدأ بتحرير الأمة من الهيمنة الأمريكية
أفادت وکالة آنا الإخباریة، استقبل رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، القيادي في حركة "أمل" اللبنانية خليل حمدان، الذي ترأس وفداً نيابياً للمشاركة في مراسم وداع الإمام الشهيد ممثلاً لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وذلك في إطار سلسلة من اللقاءات الرسمية.
وخلال اللقاء، ثمّن قاليباف رسالة التعزية التي بعث بها نبيه بري، مستذكراً لقاءاته السابقة في بيروت خلال فترة الحرب، ومؤكداً المكانة التي كان يحظى بها بري لدى الإمام الشهيد، ودعم إيران لما يتوافق مع المصلحة الوطنية اللبنانية.
واعتبر قاليباف أن استشهاد الإمام الشهيد شكّل خسارة كبيرة للعالم الإسلامي، مشدداً على أن الوفاء لنهجه والثأر لدمه يتحققان بتحرير المسلمين من ظلم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، ومواصلة مواجهة سياسات الهيمنة والاحتلال.
وأشار إلى الاتصالات التي أجراها مع نبيه بري خلال ما وصفه بـ"حرب رمضان"، مؤكداً أن دعم جبهة المقاومة، ولا سيما لبنان، كان من أولويات التفاهمات الإيرانية، وأن تنفيذ البنود المتعلقة بلبنان من شأنه أن يسهم في تعزيز الاستقرار ومنع الفتنة.
كما أكد قاليباف أن الحفاظ على الوحدة الوطنية يمثل أحد أبرز الدروس المستفادة من سيرة الإمام الشهيد، داعياً إلى التمسك بهذا النهج في مواجهة التحديات.
من جانبه، سلّم خليل حمدان رسالة خطية من رئيس مجلس النواب اللبناني إلى قاليباف، معرباً عن تعازيه للشعب الإيراني باستشهاد الإمام الشهيد، ومؤكداً أهمية توثيق سيرته وتعريف الأجيال القادمة بإرثه الفكري والنضالي.
وأشار حمدان إلى أن حركة "أمل" تأسست عام 1974 بمبادرة من الإمام موسى الصدر والشهيد مصطفى جمران، لافتاً إلى الدور الذي اضطلع به الشهيد جمران في تدريب الثوار وتعزيز مسيرة المقاومة.