إسبانيا ترفض المشاركة في أي عمل عسكري ضد إيران وتدعو لحل أزمة هرمز عبر التفاوض
أفادت وکالة آنا الإخباریة، جدد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس موقف بلاده الرافض لأي تدخل عسكري في الصراع القائم، مؤكداً أن إسبانيا تلتزم بعدم المشاركة في أي عمليات عسكرية موجهة ضد إيران.
وجاءت تصريحات ألباريس عقب لقاء جمعه بالبابا لاوون الرابع عشر في الفاتيكان، حيث أشار إلى توافق الطرفين على أهمية اعتماد الحلول السلمية والحوار لإنهاء النزاعات، بعيداً عن الخيار العسكري.
وأوضح الوزير الإسباني أنه بحث مع البابا أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط، متطرقاً إلى ما وصفه بالتحديات التي يواجهونها، بما في ذلك القيود المفروضة على بعض الشخصيات الدينية والانتهاكات في القدس.
وفي ما يتعلق بالتوترات في الممرات البحرية، شدد ألباريس على أن استقرار الملاحة في مضيق هرمز لا يمكن تحقيقه عبر التصعيد العسكري، بل من خلال المسار التفاوضي.
كما أكد دعم بلاده لاستئناف الجهود الدبلوماسية، مشيراً إلى أنه نقل هذا الموقف إلى نظيره الإيراني عباس عراقتشي خلال اتصال جرى بينهما مؤخراً.
وحذر ألباريس من تجاهل أزمات أخرى في المنطقة، لافتاً إلى ضرورة عدم صرف الانتباه عن التطورات في لبنان، التي وصفها بأنها تتعلق باعتداءات غير قانونية.
يُذكر أن الموقف الإسباني الرافض للتصعيد العسكري يأتي في سياق معارضة مستمرة من مدريد للعمليات الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران، وهو ما تسبب في توتر مع الإدارة الأميركية.