إيران: المسؤولية عن الوضع في مضيق هرمز وتداعياته الاقتصادية تقع على من بدأ الحرب
أفادت وکالة آنا الإخباریة، صرّح السفير الإيراني خلال جلسة خاصة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (إيكوسوك) تحت عنوان "حماية تدفقات الطاقة وإمداداتها؛ دعم التنمية العالمية من خلال التعاون الدولي"، أن تزايد عدم الاستقرار في أسواق الطاقة وسلاسل التوريد العالمية يشكل تحدياً خطيراً للتنمية المستدامة والاستقرار الاقتصادي الدولي.
وأشار إيرواني إلى أن بلاده تكبدت أضراراً جسيمة نتيجة هجمات عدوانية غير قانونية استهدفت إيران في أقل من عام، أسفرت عن فقدان أرواح آلاف المدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية المدنية والاقتصادية والطاقة والبيئة. وأضاف أن هذه الأضرار لن تزول بانتهاء العمليات العسكرية، داعياً إلى التحقق من جذور الأزمة وليس الاكتفاء بالاستجابة الطارئة لها.
وأوضح المندوب الإيراني أن عدم الاستقرار الحالي متجذر في التصعيد العسكري والأعمال العدوانية التي تقوم بها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، ما أدى إلى تفاقم التوترات في واحدة من أهم مناطق الطاقة والتجارة العالمية وتقويض الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأشار إيرواني إلى أن الهجمات على البنية التحتية الإيرانية للنفط والغاز والبتروكيماويات عطلت سلاسل إمداد الطاقة والأسمدة، وأثرت سلباً على الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي عالمياً. كما أضاف أن العقوبات الأحادية والتدابير القسرية والحصار البحري الأميركي ساهمت في زيادة عدم الاستقرار في أسواق الطاقة والسلع.
وأكد السفير الإيراني أن الأمن الإقليمي المستدام لا يمكن تحقيقه من خلال المواجهة أو الاعتماد على قوى أجنبية، بل فقط عبر الحوار والاحترام المتبادل والتعاون الإقليمي والدولي الحقيقي. وشدد على التزام إيران بالجهود البنّاءة لاستعادة الاستقرار وأمن الطاقة وعودة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي، مشيراً إلى أن السبيل الوحيد للاستقرار المستدام هو الحوار والتعاون الدولي.
واختتم إيرواني بالقول: "نعلن صراحة أن المسؤولية الكاملة عن الوضع الحالي في مضيق هرمز وتداعياته الاقتصادية تقع على عاتق من بدأوا الحرب ضد إيران وشركائهم الإقليميين."