إعلام إسباني: وفود من إسبانيا وأميركا اللاتينية تشارك في مراسم وداع القائد الشهيد
وفقا لوکالة آنا الإخباریة، ذكرت وسائل إعلام إسبانية أن مراسم تشييع ووداع القائد الشهيد السيد علي خامنئي، التي أُقيمت في مصلى الإمام الخميني (قدس سره) بطهران، استقطبت وفوداً رسمية وثقافية وإعلامية من إسبانيا وعدة دول في أميركا اللاتينية، في إطار المشاركة الدولية في مراسم العزاء.
وبحسب التقرير، ترأس وزير خارجية نيكاراغوا، فالدراك لودفينغ يانتشكه ويتاكر، وفداً رسمياً شارك في المراسم، حيث قدّم التعازي إلى أسرة القائد الشهيد والمسؤولين الإيرانيين، ناقلاً رسالة مواساة من رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا ونائبته روزاريو موريلو.
وأشار التقرير إلى أن الوزير النيكاراغوي عقد، خلال زيارته إلى طهران، اجتماعاً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، أكد خلاله تضامن حكومة وشعب نيكاراغوا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معرباً عن تعازيه باستشهاد السيد علي خامنئي وعدد من المسؤولين والمواطنين الإيرانيين.
كما شارك ممثل خاص عن جمهورية كوبا، برفقة وفد رسمي، في مراسم الوداع، حيث أدى مراسم الاحترام أمام جثمان القائد الشهيد.
ولم تقتصر المشاركة على الوفود الرسمية، إذ شهدت المراسم حضور ناشطين وإعلاميين ومثقفين من إسبانيا والبرازيل والأرجنتين وكولومبيا والإكوادور وبوليفيا ونيكاراغوا، الذين عبّروا عن تضامنهم مع الشعب الإيراني وقدموا واجب العزاء.
وخلال الفعالية، حمل عدد من أعضاء الوفود النسخة الإسبانية من كتاب «دم القلب الذي تحول إلى ياقوت»، وهو مذكرات توثق مراحل من حياة السيد علي خامنئي، بما في ذلك سنوات النضال والسجن والمنفى.
وأُقيمت صلاة الجنازة صباح الأحد في مصلى الإمام الخميني بإمامة المرجع الديني آية الله جعفر سبحاني، فيما أُديت الصلاة على جثامين القائد الشهيد وأفراد من أسرته في ثلاث مراحل متتالية.
وشهدت مراسم الوداع حضوراً رسمياً وشعبياً واسعاً، بمشاركة وفود وشخصيات من دول مختلفة، في فعالية استمرت ضمن برنامج تشييع يمتد عدة أيام داخل إيران، إضافة إلى محطات في العراق.
ووفق البرنامج المعلن، تتواصل مراسم العزاء في مدينة قم يوم 7 تموز/يوليو، تليها مراسم في النجف الأشرف وكربلاء يوم 8 تموز/يوليو، قبل اختتامها في مدينة مشهد يوم 9 تموز/يوليو، حيث سيوارى جثمان القائد الشهيد الثرى في مرقد الإمام الرضا (عليه السلام).