مدفيديف: مضيق هرمز ورقة قوة استراتيجية لإيران والاتفاق مع واشنطن معقد
أفادت وکالة آنا الإخباریة، وقال مدفيديف، الذي شارك في مراسم تشييع الشهيد السيد علي خامنئي بتكليف من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه نقل تعازي الرئيس الروسي إلى نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، مؤكداً استمرار دعم موسكو للعلاقات مع طهران.
وأضاف أن إيران أظهرت قدرتها على التأثير في أمن الملاحة عبر مضيق هرمز، واصفاً المضيق بأنه ورقة استراتيجية لا تقل أهمية عن الأسلحة النووية بالنسبة لطهران. كما أشار إلى الأهمية الجيوسياسية لمضيق باب المندب، معتبراً أن أي اضطراب فيه قد يؤثر بشكل مباشر في حركة نقل النفط العالمية.
وفي ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أوضح مدفيديف أن موسكو سبق أن طرحت مبادرات لتسوية القضية بالوسائل السلمية، معرباً عن أمله في نجاح المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لكنه استبعد التوصل إلى اتفاق نهائي بسهولة، نظراً لتعقيد الملفات المطروحة.
كما كشف عن بحث فكرة إنشاء منصة تضم الدول الخاضعة للعقوبات، بمشاركة روسيا وإيران والصين ودول أخرى، بهدف تعزيز التعاون في مواجهة القيود الاقتصادية الغربية.
وأكد المسؤول الروسي أن العلاقات بين موسكو وطهران تشهد تطوراً متواصلاً في إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية، ولا سيما في المجالات العسكرية والتقنية، منتقداً الضربات الأميركية الأخيرة على إيران، ومعتبراً أن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا نتيجة تلك الهجمات "لا يشرف" الجهات التي اتخذت قرار تنفيذها.