اختبار جيني يشخّص أورام الدماغ في أقل من ساعتين
  • اختبار جيني يشخّص أورام الدماغ في أقل من ساعتين

    ژن درمانی
    تختبر هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا «NHS» تقنية جينية جديدة تتيح تشخيص أورام الدماغ خلال أقل من ساعتين، بعدما كانت العملية التقليدية تستغرق أسابيع، ما قد يساعد الأطباء على بدء العلاج مبكراً ودعم القرارات الجراحية أثناء العملية.
    رمز الخبر : 9981

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، ويعتمد الاختبار على تحليل الحمض النووي لعينة صغيرة من الورم تُؤخذ أثناء الخزعة أو الجراحة، بهدف تحديد نوع الورم وخصائصه الجينية بسرعة. وفي بعض الحالات، يمكن للفريق الطبي الحصول على النتائج الأولية بينما لا يزال المريض داخل غرفة العمليات.

    وتكتسب سرعة التشخيص أهمية خاصة في أورام الدماغ، التي تشمل أكثر من 100 نوع تختلف من حيث سرعة النمو ومدى الاستجابة للعلاج. ويمكن للنتائج السريعة أن تساعد الجراحين في تحديد الأجزاء التي يمكن استئصالها بأمان، بما يقلل خطر إلحاق الضرر بأنسجة الدماغ السليمة.

    كما قد تتيح هذه التقنية تسريع بدء العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، إلى جانب تحديد المرضى المؤهلين للمشاركة في تجارب سريرية تتطلب معرفة الخصائص الجينية للورم.

    وقالت البروفيسورة فرانكي سوردز، المديرة الطبية في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، إن انتظار المرضى وعائلاتهم لأسابيع للحصول على التشخيص يمثل مصدر قلق مؤلماً، مشيرة إلى أن التقنية الجديدة يمكن أن تُحدث تحولاً كبيراً في تشخيص أورام الدماغ وعلاجها.

    ويعتمد التشخيص التقليدي على فحوص التصوير، بما فيها الأشعة والرنين المغناطيسي، إلى جانب أخذ عينة من الورم وتحليلها في مختبر متخصص، وهي عملية قد تستغرق عدة أسابيع قبل الوصول إلى التشخيص النهائي.

    وطوّر التقنية الجديدة علماء وأطباء في جامعة نوتنغهام ومؤسسة مستشفيات جامعة نوتنغهام، وجرى اختبارها بنجاح في نوتنغهام وبرمنغهام، على أن يبدأ تطبيقها في خمسة مراكز متخصصة في إنجلترا.

    وكان ستيف بالمر، البالغ من العمر 55 عاماً من نوتنغهام، من بين المرضى الذين استفادوا من التقنية، بعدما شُخّص بإصابته بورم أرومي دبقي من الدرجة الرابعة عقب تعرضه لوعكة صحية مفاجئة.

    وخلال العملية الجراحية، أُخذت عينة من الورم وخضعت للتسلسل الجيني، الذي استغرق نحو 20 دقيقة، فيما حصل الفريق الجراحي على النتيجة الأولية في أقل من ساعتين.

    وقال بالمر إن سرعة التشخيص جنّبته أسابيع من القلق، مضيفاً أن النتيجة، رغم صعوبتها، مكّنته من الانتقال سريعاً إلى المرحلة التالية من العلاج والتعافي.

    إرسال تعليق
    captcha