قاليباف: شراكة إيرانية عراقية لتعزيز الأمن بعيداً عن التدخل الأجنبي
أفادت وکالة آنا الإخباریة، وقال قاليباف، اليوم الأربعاء، خلال زيارته موقع استشهاد قادة النصر قرب مطار بغداد، إن الولايات المتحدة اغتالت قائد قوة القدس السابق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، اللذين وصفهما بأنهما من أبرز قادة محور المقاومة وأسهمَا في إنقاذ المنطقة من تنظيم «داعش».
وأضاف أن العالم شهد خلال «حرب رمضان» قوة المقاومة الإيرانية، معتبراً أن التطورات الأخيرة كشفت، بحسب تعبيره، حقيقة وهوية «الكيان الصهيوني» أمام المجتمع الدولي.
وأوضح رئيس مجلس الشورى الإيراني أن زيارته إلى العراق تأتي في إطار رؤية إقليمية جديدة تقوم على توسيع التعاون الثنائي بين دول المنطقة وتعزيز العلاقات بعيداً عن أي تدخل أجنبي.
وأشار إلى أنه سيجري خلال الزيارة لقاءات مع كبار المسؤولين في الحكومة العراقية وعدد من الشخصيات السياسية، كما سيشارك، نيابة عن قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، في مراسم أربعينية لقائد الشهید السيد علي خامنئي.
وأكد قاليباف أن العلاقات بين إيران والعراق تستند إلى جذور تاريخية عميقة، مشيراً إلى أن البلدين الجارين يرتبطان بمصير مشترك، وأن التجارب التي مرّا بها يمكن أن تشكل أساساً لبناء مستقبل أكثر إشراقاً.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الزيارة في وضع أسس جديدة لتوسيع التعاون وتطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.
ووصل قاليباف، اليوم الأربعاء، إلى بغداد على رأس وفد برلماني رفيع المستوى، ومن المقرر أن يلتقي خلال الزيارة عدداً من كبار المسؤولين العراقيين والشخصيات السياسية البارزة.
وقبيل مغادرته إلى العراق، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني أن الروابط بين الشعبين الإيراني والعراقي تاريخية وغير قابلة للانفصال، معتبراً أن علاقات الجوار بين البلدين تقوم على الأخوة ومواجهة التدخلات الأجنبية والإيمان بالمصير المشترك.
وفي منشور عبر منصة «إكس»، قال قاليباف إن الزيارة ستتضمن «خطوات عملية وكبيرة» بهدف تعزيز الأمن الذاتي والمشترك بين إيران والعراق، مؤكداً أن التاريخ المشترك بين البلدين يمكن أن يشكل دليلاً نحو بناء مستقبل أفضل.