القائد العام للحرس الثوري: القوات المسلحة في أعلى درجات الجهوزية وأي اعتداء سيُواجَه بردٍّ ساحق
أفادت وکالة آنا الإخباریة، أشار القائد العام للحرس الثوري في بيانه إلى أن الثالث من خرداد يشكل محطة تاريخية خالدة في ذاكرة الشعب الإيراني، إذ تمكنت القوات الإيرانية بعد 578 يوماً من الاحتلال من تحرير مدينة خرمشهر، مستندةً إلى الإيمان والوحدة الوطنية وشعار “نستطيع”، إلى جانب التوجيهات التاريخية للإمام الخميني (رض).
وأوضح البيان أن هذا الانتصار جسّد إرادة الشعب الإيراني في مواجهة النظام البعثي المدعوم من القوى الكبرى، مؤكداً أن ملحمة خرمشهر ما زالت تمثل رمزاً للصمود والتضحية والانتصار.
وأضاف أن الجمهورية الإسلامية، وبعد مرور 44 عاماً على تحرير خرمشهر، تمكنت أيضاً من تجاوز ما وصفه بـ”الحرب الثالثة” التي أشعلها “العدوان الصهيوأميركي”، بما في ذلك عمليات اغتيال استهدفت قادة الثورة والقوات المسلحة.
ولفت إلى أن صمود إيران وردّها الحاسم خلال أربعين يوماً دفع الطرف المعادي إلى طلب وقف إطلاق النار، في وقت ارتفعت فيه الأصوات الشعبية المطالبة بالثأر لدماء الشهداء.
وشدد البيان على مواصلة النهج الذي أسسه الإمام الخميني وشهداء الدفاع المقدس، مجدداً التأكيد على الالتزام الكامل بتوجيهات قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة.
وفي ختام البيان، أكد الحرس الثوري أن الشعب الإيراني، من خلال الحفاظ على الوحدة الوطنية والوعي تجاه ما وصفه بـ”مخططات العدو”، سيتمكن من إفشال محاولات الخصوم الرامية إلى زعزعة استقرار البلاد، خصوصاً في ظل التطورات المرتبطة بمفاوضات إنهاء الحرب.