عراقجي: لا حلّ عسكرياً لأزمة هرمز و تحذير أميركي–إماراتي من «الانجرار إلى مستنقع»
۲۴ ارديبهشت ۱۴۰۵
  • عراقجي: لا حلّ عسكرياً لأزمة هرمز و تحذير أميركي–إماراتي من «الانجرار إلى مستنقع»

    أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن التصعيد في مضيق هرمز لا يمكن معالجته عسكرياً، محذّراً الولايات المتحدة والإمارات من تداعيات أي تحرك ميداني، في وقت أشار فيه إلى تقدّم المفاوضات الجارية بوساطة باكستان.
    رمز الخبر : 9553

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، شدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن التطورات الأخيرة في مضيق هرمز تثبت غياب أي خيار عسكري لحل الأزمة، منتقداً ما وصفه بمبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المسماة «مشروع الحرية»، معتبراً أنها «مشروع جمود» يزيد من تعقيد الوضع.

    وجاءت تصريحات عراقجي، اليوم الثلاثاء، مترافقة مع تحذيرات صريحة للولايات المتحدة والإمارات من الانخراط في مسار تصعيدي قد يجرّ المنطقة إلى «مستنقع»، على حدّ تعبيره، مؤكداً في الوقت نفسه أن المسار الدبلوماسي يشهد تقدماً ملحوظاً بوساطة باكستان.

    وكان ترامب قد أعلن، صباح الاثنين، إطلاق عملية بحرية تحت عنوان «مشروع الحرية» بهدف إخراج السفن العالقة في مضيق هرمز، وفق ما ذكرته واشنطن.

    في المقابل، أفادت طهران بأن فرقاطة أميركية حاولت عبور المضيق بالقرب من ميناء جاسك، في خطوة اعتبرتها «انتهاكاً لأمن الملاحة»، مشيرة إلى أن القطعة البحرية تعرّضت لضربات صاروخية بعد تجاهلها تحذيرات متكررة صادرة عن القوات الإيرانية.

    كما نفى الحرس الثوري الإيراني عبور أي سفن أو ناقلات نفط عبر المضيق خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً أن أي تحركات بحرية مخالفة للقواعد الجديدة ستُواجه بإجراءات حازمة.

    وأكدت إيران استمرار سيطرتها على مضيق هرمز، نافية الروايات الأميركية بشأن حركة الملاحة، ومشددة على أن المضيق لا يزال مفتوحاً، باستثناء السفن التي تدعم ما تصفه بـ«العدوان» عليها.

    وأوضحت طهران أن عبور السفن بات يخضع لإجراءات تنظيمية جديدة، تتضمن الإبلاغ المسبق لضمان المرور الآمن، ومنع استخدام الممر المائي في نقل أسلحة أو دعم عمليات عسكرية ضدها.

    وفي ما يتعلق بالإمارات، نقلت وسائل اعلام عن مصدر عسكري إيراني تحذيراً شديد اللهجة، مفاده أن أي «تصرف غير محسوب» من جانب أبوظبي قد يجعل مصالحها عرضة للاستهداف.

    إرسال تعليق
    captcha