إيران: الصمت الدولي على تصريحات ترامب يهدد القانون الدولي
۱۸ فروردين ۱۴۰۵
  • 07 April 2026 - 11:37

    إيران: الصمت الدولي على تصريحات ترامب يهدد القانون الدولي

    اعتبر ممثل إيران أن عدم اتخاذ موقف حازم تجاه تصريحات ترامب يفتح الباب أمام تطبيع الجرائم الحربية ويزيد من جرأة المعتدين.
    رمز الخبر : 9446

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، أكّد ممثل إيران لدى الأمم المتحدة، أمير إيرواني، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنّ تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب ضد إيران، "تحريض مباشر على الإرهاب". 

    وقال إيرواني إنّ "استهداف المدنيين عمداً والأهداف غير العسكرية، بما في ذلك تدمير البنى التحتية الضرورية لبقاء السكان المدنيين، جريمة حرب". 

    وشدّد على أنّ هذه الجرائم "تهدف إلى إثارة الرعب وإلحاق أضرار جسيمة بالسكان المدنيين". وأضاف: "حتى الجماعات الإرهابية مثل داعش كانت تشعر بالخجل من طرح مثل هذه التصريحات الوقحة والمروعة". 

    كما أكّد أنّ "الصمت أو عدم اتخاذ إجراء إزاء هذه الانتهاكات الفادحة يضعف بشكل خطير سلامة القانون الدولي، ويشوّه أسس ميثاق الأمم المتحدة، ويؤدي إلى تطبيع الجرائم الحربية والكوارث الإنسانية، وسيجعل المعتدين أكثر جرأة مع تداعيات تتجاوز المنطقة". 

    يأتي ذلك فيما يستمرّ العدوان الأميركي- الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران، باستهداف المناطق المدنية والبنى التحتية المدنية، منذ الـ28 من شباط/فبراير الماضي.

    وكان الرئيس الأميركي، قد أكّد الاثنين، أنّ الإيرانيين يرفضون الاستسلام، مهدداً بأنّه "لن يكون لدى إيران أي جسور أو محطات كهرباء إذا تمسّكت بموقفها".

    وشدّد ترامب، على أنّ "مهلة الثلاثاء المحددة لإيران من أجل إبرام اتفاق تُعد مهلة نهائية"، معتبراً أن "الحرب قد تنتهي بسرعة كبيرة إذا قامت طهران بما يتعين عليها فعله".

    وتواصل إيران تأكيدها أنّ أي قرار بشأن إنهاء الحرب سيتخذ حصراً مع مراعاة شروطها المطروحة كافة، وفي إطار تأمين أمن الشعب الإيراني ومصالحه، فيما تستمر القوات المسلحة بممارسة حقّها المشروع في الدفاع عن النفس، عبر موجاتها المستمرة من عملية "وعد صادق 4" من خلال دك القواعد الأميركية في المنطقة والأهداف العسكرية والحيوية في الأراضي المحتلة.

    وتأتي هذه التصريحات بعد مرور أكثر من شهر من اندلاع العدوان الأميركي- الإسرائيلي على إيران، الذي كان يهدف إلى قلب النظام في البلاد، إلا أن طهران أظهرت تماسكاً على المستوى الداخلي وعلى مستوى الرد على العدوان، ما جعل التقديرات الإسرائيلية ترجح أن "إسقاط النظام في إيران أمر بعيد".

    إرسال تعليق
    captcha