هجوم أمیرکي- إسرائیلي یستهدف جامعة «علم و صنعت» في طهران
أفادت وکالة آنا الإخباریة، وأسفر القصف عن أضرار مادية في عدد من المنشآت الأكاديمية، من دون تسجيل أي إصابات بشرية في صفوف الطلبة أو الكادر التدريسي.
وفي أول تعليق رسمي، اعتبر مساعد الرئيس الإيراني لشؤون العلاقات العامة، مهدي طباطبائي، أن استهداف الجامعات الإيرانية من قبل الولايات المتحدة و"إسرائيل" يشكل امتداداً لسلسلة من الاعتداءات، واصفاً إياه بأنه "فصل جديد من الجرائم" المرتكبة بحق الشعب الإيراني.
وفي تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، أشار طباطبائي إلى أن إيران واجهت عبر تاريخها اعتداءات مماثلة، مؤكداً أن تلك الهجمات لم تنجح في النيل من صمود البلاد، مستشهداً بزوال قوى تاريخية كالمغول، مقابل استمرار إيران.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الهجمات الأميركية-الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، والتي استهدفت مناطق مدنية وبنى تحتية مختلفة.
وفي اليوم الأول من هذه الهجمات، سُجّلت مجزرة في مدرسة للبنات بمدينة ميناب، أدت إلى مقتل أكثر من 175 طالبة ومعلم، حيث أشارت تقارير منظمة العفو الدولية إلى أن المدرسة تعرضت لضربة مباشرة باستخدام أسلحة موجهة، إضافة إلى استهداف مبانٍ أخرى مجاورة.