منظمة دولیة تنتقد تأسیس مجلس السلام العالمي و تری فیه تهدیدا للقانون الدولي
أفادت وکالة آنا الإخباریة، وفي تدوينة نشرتها عبر منصة "إكس"، قالت المنظمة إن مراسم الإعلان عن تأسيس المجلس تكشف عن "تجاهل صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان"، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً خطيراً في الهجوم على منظومة الأمم المتحدة وآلياتها ومؤسسات العدالة الدولية والمعايير العالمية المعتمدة.
وأشارت إلى أن المجلس، الذي تم تشكيله بتوجيه من رئيسه المرتقب دونالد ترامب ويضم حلفاء الولايات المتحدة بينهم رؤساء دول دعاهم بنفسه، "يتعارض بشكل جوهري مع النظام القانوني الدولي القائم"، ويشكل بحسب وصفها "صفعة لعقود من الجهود الرامية إلى تعزيز الحوكمة العالمية والالتزام بالقيم الإنسانية المشتركة وتحقيق قدر أكبر من المساواة بين الدول الأعضاء".
وأكدت المنظمة أن المجلس الجديد يقوض "المساعي المشروعة لمعالجة أوجه القصور والثغرات في النظام الدولي الحالي، بدلاً من العمل على إصلاحه وتطويره ضمن الأطر القانونية المتعارف عليها".
وختمت بيانها بالقول إنه "في هذه اللحظة المفصلية يجب صون القانون الدولي والدفاع عنه وتطبيقه، لا استبداله بترتيبات مرتجلة تحكمها المصالح السياسية والاقتصادية، أو الطموحات الشخصية، أو الغرور".
وشهد حفل توقيع ترامب على "مجلس السلام" الخاص بغزة يوم الخميس حضور ممثلين عن أقل من 20 دولة، في حين غاب عن الحفل معظم الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة من دول أوروبا الغربية.