إيران ترفع حالة التأهب إلى أقصاها وتلوّح بردّ «فوري وقاسٍ» على أي اعتداء
  • 23 January 2026 - 13:09

    إيران ترفع حالة التأهب إلى أقصاها وتلوّح بردّ «فوري وقاسٍ» على أي اعتداء

    أعلنت إيران رفع مستوى الإنذار إلى الحدّ الأقصى في ظل تناغم واضح بين الموقفين العسكري والسياسي، مؤكدة أن أي هجوم يستهدف أراضيها سيواجه بردّ فوري ودقيق وقاسٍ ومدمّر من قبل قواتها المسلحة.
    رمز الخبر : 9124

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، وبعثت طهران برسائل مباشرة إلى كلّ من واشنطن وتل أبيب مفادها أن مرحلة سوء التقدير قد انتهت، محذّرة من أن أي مواجهة مقبلة لن تكون محدودة أو قصيرة، بل ستكون مفتوحة على مختلف السيناريوهات.

    وفي هذا السياق، شدد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، اللواء عبد اللهي، تعليقاً على التهديدات الأميركية الأخيرة، على أن الولايات المتحدة تدرك تماماً تبعات أي خطأ في الحسابات. وأكد أن أي اعتداء يطال الأراضي الإيرانية أو أمنها أو مصالح شعبها سيجعل، منذ اللحظات الأولى، المصالح والقواعد ومراكز النفوذ الأميركية أهدافاً مشروعة وفي مرمى نيران القوات المسلحة الإيرانية.

    وأشار عبد اللهي إلى أن القدرات الدفاعية للجمهورية الإسلامية قدرات حقيقية وفاعلة وغير قابلة للمساس، وتستند إلى الدعم الشعبي والإرادة الوطنية والاعتماد على الإمكانات المحلية، موضحاً أن هذه القدرات لم تُربك الحسابات الاستراتيجية للخصوم فحسب، بل أثبتت فعاليتها مراراً على أرض الواقع، وهو ما تدركه الولايات المتحدة وسائر أعداء الشعب الإيراني.

    من جهته، وصف القائد العام للحرس الثوري، اللواء محمد باكبور، التطورات الأخيرة في البلاد بأنها «فتنة أميركية-صهيونية»، مؤكداً أن حرس الثورة الإسلامية في حالة جهوزية كاملة، ويده على الزناد، محذّراً من مصير «مؤلم ومخزٍ» في حال شن أي عدوان على إيران.

    وفي ملف الاعتداء على المنشآت النووية الإيرانية خلال ما عُرف بحرب الاثني عشر يوماً، دعا رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تحديد موقفها من تلك الاعتداءات.

    ورداً على مطالب المدير العام للوكالة رافائيل غروسي بتفتيش المنشآت التي تعرّضت للهجوم، شدد إسلامي على ضرورة وضع أطر قانونية واضحة لزيارة المواقع المتضررة أولاً، مطالباً غروسي بتوضيح موقفه وآليات وإمكانية الوصول إلى هذه المنشآت. وختم  إسلامي بالتأكيد أن إيران، رغم الضغوط والتحديات، ماضية في مسار التطور، ولا سيما في المجال النووي.

    إرسال تعليق
    captcha