وكالة "بلومبرغ" الأميركية، تتناول التطوّرات الأخيرة على الساحة السورية، وتشير إلى أنّ هذه التغييرات ليست فقط في الداخل السوري، متحدّثةً عن حدود ضبابية أصبحت لسوريا من جانبي تركيا و"إسرائيل".
إن تأثير تركيا على الميليشيات الإسلامية السنية المناهضة للأسد والمعادية للأكراد واضح وضوح الشمس،حتى لو لم تدعم حكومة الرئيس التركي أردوغان هيئة تحرير الشام علناً، فإن نجاحاتها الأخيرة لم تكن متصورة دون دعم تركيا وتوفير الأسلحة المتقدمة لها.
بعد وصول المتمردين المسلحين إلى دمشق وانتقال السلطة في سوريا،أول سؤال يخطر على بال الشعب السوري والمجتمع الدولي هو كيف سيقدّر مستقبل بلاد الشام وما تأثيره على التطورات المعقدة في غرب آسيا؟
مُذكّرتا الاعتقال اللّتان أصدرتهما محكمة الجنايات الدوليّة اليوم باعتقال بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال ووزير حربه يوآف غالانت بتهم ارتكاب جرائم ضدّ الإنسانيّة خلال حرب الإبادة في قطاع غزة، خطوة شجاعة يعود الفضل الأكبر فيها لرئيسها القاضي كريم خان الذي لم يرضخ لكُلّ التّهديدات والضّغوط الأمريكيّة والصهيونيّة.
موقع إسرائيلي يقول إنّه ما دامت الصور اليومية المقبلة من غزة لا تزال تصوّر الموت والدمار على نطاق واسع، فلن تتمكّن السعودية من التحرّك قيد أنملة نحو التطبيع بسبب الرأي العام الداخلي الذي يدعم الفلسطينيين على نطاق واسع.
كشف العام الماضي عن ترابط وثيق بين السياسة الرئاسية الأميركية والأحداث في الشرق الأوسط، حيث يمارس كل منهما تأثيراً كبيراً على الآخر، وغالباً بطرق تؤدي إلى نتائج سلبية على الولايات المتحدة.
يعيش الإسرائيليون حالةً من التناقض والضياع، نتيجة تصرّفات حكومتهم، التي لم تحقّق، بعد عامٍ على بدء الحرب في قطاع غزّة، أي أهداف لحربها، أو تمنع النار عنهم، بل تأخذهم الحرب المستمرة إلى مزيدٍ من الأزمات، بحسب ما طرحته مجلّة "فورين أفيرز" الأميركية.
استشهد سماحة السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله وسيد المقاومة، في عملية اغتيال جبانة نفذتها قوات الاحتلال بقنابل تزن 85 طنا، في جريمة تنتهك كل الأعراف الدولية وبغطاء أمريكي.