ذکرت صحیفة هآرتس الإسرائیلیة أن أبرز نتائج المفاوضات الأمریکیة- الإیرانیة في سویسرا تمثلت في اعتراف واشنطن بدور إیران کشریک في آلیة تنفیذ إطلاق النار في لبنان، إلی جانب اعتبار حزب الله طرفا في أی مسار تفاوضي مرتبط بالهدنة.
أفادت صحيفة إسرائيل هيوم بأن الحرب ضد إيران انتهت بنتائج استراتيجية سلبية لإسرائيل، مؤكدة أن طهران خرجت أكثر قوة واستقراراً، مع استمرار نظامها السياسي وقدراتها النووية وتقدمها نحو اتفاقات اقتصادية دولية.
کشف موقع «أکسیوس» الأمیرکي عم ملامح مذکرة تفاهم محتملة بین واشنطن و طهران تتضمن تخفیف العقوبات و فتح مضیق هرمز و التفاوض حول البرنامج النووي الإیراني، إضافة إلی ترتیبات مرتبطة بإنهاء الحرب في لبنان و بقاء القوات الأمیرکیة في المنطقة.
قال مهدي عزیزی، المحلل السياسي الإيراني، إن استخدام بعض الدول العربية لقواعدها أو مجالها الجوي في الهجمات على إيران يجعل الرد الإيراني مشروعاً وفق القانون الدولي، معتبراً أن هذه الدول لم تعد طرفاً محايداً.
بعد اختيار مجلس خبراء القيادة آية الله العظمى السيد مجتبى حسيني خامنئي قائداً ثالثاً للثورة الإسلامية، بدأت وسائل إعلام معارضة حملة نقدية ركّزت على اتهامين رئيسيين: الادعاء بأن القيادة أصبحت موروثة، والتشكيك في أهلية القائد الجديد. غير أن تحليلات سياسية ترى أن هذه الاتهامات تتجاهل طبيعة النظام السياسي في الجمهورية الإسلامية وآليات اختيار القيادة فيه.
بين تحركات عسكرية محدودة وتصريحات حازمة، تبدو واشنطن عالقة بين استعراض القوة وتجنب الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة مع إيران، في وقت تتقدم فيه المحادثات غير المباشرة في جنيف.
على عكس ضغوط واشنطن وإسرائيل، بدأت إيران المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، متمسّكة بحقها في تحديد جدول الأعمال والتركيز على الملف النووي فقط، وسط رسائل دفاعية وصاروخية واضحة تؤكد جاهزيتها للدفاع عن نفسها.
في لحظة تتصاعد فيها لغة التهديد، تبدو المنطقة أقرب إلى انفجار واسع، حيث لا تُقاس كلفة أي حرب محتملة مع إيران بحدودها الجغرافية، بل بقدرتها على إشعال ساحات متعددة تمتد من القواعد العسكرية إلى عمق العواصم الإقليمية.