كشف باحثون من جامعتي نيوكاسل وليدز البريطانيتين أنّ تناول أطعمة غنية بـ"النشا المقاوم" يومياً يمكن أن يخفّض خطر الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي العلوي بنسبة تصل إلى 60%، وفق دراسة نُشرت في مجلة Cancer Prevention Research.
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة يوتا عن ارتباط محتمل بين تلوث الهواء وارتفاع خطر الإصابة بنزيف دماغي خطير يُعرف بـ"النزيف تحت العنكبوتية"، وهو نوع نادر من السكتات الدماغية قد يؤدي إلى مضاعفات قاتلة.
أعلن معهد موسكو للطيران عن تطوير محرّك جديد للأقمار الصناعية من طراز NT-1000 يعمل بتقنية تأثير هول، ويتميّز بكفاءة عالية في استهلاك الوقود، وإمكانية العمل بأنواع وقود مختلفة، وحجم ووزن صغيرين نسبيًا.
كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة Diabetes & Metabolism أنّ تناول المشروبات الغازية الخالية من السعرات الحرارية، المعروفة بـ"الدايت"، قد يزيد خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 38%، وهي نسبة تفوق المخاطر المرتبطة بالمشروبات المحلّاة بالسكر العادي والتي تبلغ 23%.
كشف فريق من الباحثين في الولايات المتحدة عن إمكانية استخدام نفايات نووية تعود إلى عقود مضت في تطوير علاج مبتكر وفعّال للسرطان، يعتمد على جسيمات "ألفا" عالية الدقة في استهداف الخلايا السرطانية دون التأثير على الأنسجة السليمة.
كشف فريق بحثي دولي عن تطوير منصة ذكاء اصطناعي مبتكرة تُمهّد الطريق لثورة في العلاج المناعي الدقيق للسرطان، من خلال تصميم بروتينات موجهة تُعيد برمجة الخلايا المناعية لاستهداف الخلايا السرطانية بسرعة وفعالية غير مسبوقة.
أعلن فريق من الباحثين في معهد أبحاث علم اللمف السريري والتجريبي، التابع لمعهد علم الخلايا والوراثة بفرع أكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا، عن ابتكار مادة بوليمرية نانوية واعدة تتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا، يُتوقع أن تُحدث نقلة نوعية في تطوير ضمادات الجروح، خاصة في الحالات المزمنة.
توصل علماء إلى اكتشاف مدهش تمثل في وجود بنية غير معروفة سابقاً داخل كل خلية بشرية، أُطلق عليها اسم "الهيميفوسومات"، ويُعتقد أن لها دوراً محورياً في عمليات التخلص من النفايات الخلوية وإعادة تدويرها.
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة أكسفورد عن نتائج واعدة تربط بين بعض اللقاحات الشائعة وانخفاض خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، في خطوة قد تمهد لتطوير استراتيجيات وقائية جديدة ضد هذا المرض المعقد.
في تقدم طبي وهندسي مبهر، كشف علماء من معهد "ماساتشوستس للتكنولوجيا" (MIT) عن تطوير طرف اصطناعي ذكي ومتقدم للركبة، يُعدّ نقلة نوعية في تكنولوجيا الأطراف التعويضية، بفضل اعتماده على التكامل البيونيكي العميق مع عضلات وعظام الجسم.