أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في ذكرى القصف الأميركي لمدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين، أن من يرفض تكرار تلك المأساة عليه أن يدين «العقلية نفسها الموجودة في واشنطن».
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران لا تجري حالياً أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن المشاورات مع سلطنة عُمان تركز على التوصل إلى تفاهم مؤقت بشأن مسار آمن للملاحة في مضيق هرمز.
أكد القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، العميد مجيد ابن الرضا، أن التصريحات الصادرة عن المسؤولين الأميركيين تندرج في إطار الحرب النفسية والعمليات الإلكترونية، مشيراً إلى أن إيران تتعامل مع جميع التهديدات باعتبارها تهديدات حقيقية، وتعمل على توظيفها لتعزيز جاهزيتها العسكرية وقدراتها الدفاعية.
ردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بشأن حقوق الإنسان في إيران، معتبراً أن حديث الاتحاد عن القلق إزاء أوضاع حقوق الإنسان يتناقض مع دعمه للاعتداءات العسكرية على الشعب الإيراني وبنيته التحتية.
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن الكيان الصهيوني يمثل العدو الأول لجميع الدول الإسلامية، مشددا على أن تعزيز التعاون بين إيران والعراق والحفاظ على وحدة العالم الإسلامي يشكلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الإقليمية.
وقال الحرس الثوري، في بيانه الخامس والأربعين، إنه استهدف خلال هجمات خاطفة قاعدة أميركية في الأردن، معلناً تدمير رادار تابع لمنظومة الدفاع الصاروخي الأميركية «ثاد»، إلى جانب استهداف منظومتي «باتريوت» و«سي-رام» وإلحاق أضرار بهما.
أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات جديدة بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت عسكرية أميركية في قاعدتي الأزرق بالأردن والشيخ عيسى بالبحرين، فيما أفاد حرس الثورة باستهداف البنية التحتية المركزية لمركز بيانات تابع لشركة «أمازون» في البحرين، وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران تنفيذ الموجة الـ23 من عملية «نصر 2»، مؤكداً استهداف منشآت عسكرية أميركية في البحرين والكويت ضمن ضربات نُفذت على ثلاث مراحل متزامنة.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الولايات المتحدة ارتكبت «جرائم حرب» باستهداف البنى التحتية المدنية وقتل المدنيين في محافظة هرمزكان، مشدداً على أن هذه الاعتداءات زادت الشعب الإيراني وحدةً وإصراراً على الرد.
أکدت إیران في رسالة رسمیة إلی الأمم المتحدة، أن الولایات المتحدة تتحمل مسؤولیة التصعید بوصفها الطرف المعتدي، مشیرة إلی توثیق عشرات الانتهاکات الأمیرکیة ل«مذکرة التفاهم» و منددة بما وصفته بمحاولات واشنطن تضلیل مجلس الأمن و تسییس الاتهامات الموجهة إلی طهران.